كأعداد آيات القرآن كان القارئ لتمام كلام الله السبحان راقياً على أقاصي الدرجات وفضل (١) الدرجات فيها بينها في كل درجة كتفاوت ما في سائر الدرجات فيما بينها، فلا يتوهم تساوى القارئ بالأنبياء ﵈ وغيرهم.
قوله [وقد روى جابر الجعفي عن خيثمة إلخ] يعني أن جابراً يروي عن كلا الخيثمنين (٢) قوله [ما آمن بالقرآن إلخ] يعني أن المعامل بمحارم الله معاملة الحلال ليس إيمانه كاملا، وإن اعتقد حقيه أحكامه. وأما إذا حمل الاستحلال على الاستحلال الاعتقادي فظاهر أنه غير مؤمن (٣) بالقرآن.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 31 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1431)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.