قوله [أنه قد غضب] أي رسخ في قلبه الغضب والموجدة عليهم، وإلا فمطلق الغضب كان غير مشكوك فيه، فكيف يقال فيه إنا ظننا ذلك، ثم إن غضبه ﷺ لما لم يكن إلا لأمر شرعي انتفى بتهديدهم والموجدة عليه، فإنه (١) لا شك في أنهم تابوا وندموا على ما سألوه، فكان كما قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
قوله [فاستقبلتهما هدية] أي (٢) فآتاهما حين انحرفا للانصراف.
قوله [أنى شئتم] أي من أين (٣) شئتم.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 80 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.