فتكفير الذنوب في الدنيا إنما هو على قوة الإيمان وكثرة المصائب، لا أن المؤمنون (١) كافة يلقون الله من غير ما ذنب وإن لم يكن الإيمان كاملا والشدائد كثيرة.
قوله [خشيت سوده أن يطلقها إلخ] لما أن (٢) النبي ﷺ كان يعدل بين أزواجه مع قلة رغبته ﷺ في بعضهن وكثرة رغبتهن إليه ﷺ، فعلمت سوده (٣) أنه ﵊ لو طلقها لم يبق لها معه تعلق، فهونت في نفسها أن تهب يومها لعائشة ﵂، وهذا إسقاط والساقط لا يعود مع أن عودها في حقها كان سائغاً لها لو فعلت، وهذا لأن الإسقاط لم يوجد إلا في الحقوق
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 120 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.