وإفساداً، وأما ما وقع في زمن الحجاج فإنما كان من غير قصد البيت، وإنما قصد البلد وابن الزبير فوصل المنجنيق إلى البيت والبيت كان محترماً معظماً عند كل هؤلاء، وسيكون ذلك عند قرب الساعة فيهدمه حبشي ويسوي بنيانه.
قوله [ليهلكن] من المجرد على زنة المعروف، وإنما قال أبو بكر ﵁ ذلك لما على ذلك من عادته (١) سبحانه الجارية في الأمم الغابرة حيث أهلكوا حين أخرجوا أنبياءهم.
[من سورة المؤمني ن]
قوله [سمع عند وجه كدوى (٢) النحل] وهذا الصوت كان من جسمه
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 211 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1606)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.