وآش ما شاء، وأما إذا كانت بحضرة من زوجها لا يكون له إلى إساءة الظن بها سيل، وأيضاً فان أبا بكر ﵁ خاف أن يلحق إليه بذلك شيء من جبهة النبي ﷺ (١) من الكرامة والسخط، إذ يعلم بذلك حمايته لها.
قوله [أسقطوا لها به] أي أغلظوا (٢) لها في الكلام وأسمعوها سقطه
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 224 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1619)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.