قوله [الحمد لله إلخ] إنما قال (١) ذلك نظرًا إلى عاقبة أمره ومثوبته في آخرته، لا شماتة بما دهمه من البلاء، بل شكرًا لما أولاه الله من كفارات الذنوب.
[سورة الزخرف]
قوله [ما ضربوه لك الآية] فكان عاقبتهم الهلاك والدمار بأيدي المسلمين يوم بدر وغيره.
[سورة الدخان]
قوله [إنه يخرج من الأرض الدخان إلخ] قد ورد ذلك في الروايات (٢)