قوله [فإنها الرقيع] أي مرقوع بعضها (١) ببعض، ومعنى قوله: موج مكفوف (٢) على التشبيه، أي مثل الموج في الصفاء والشفيفت، قوله [وفسر بعض أهل العلم إلخ] وإنما أراد بذلك التفسير (٣) أن يكف أوهام العوام عن الوقوع فيما يستضرون به، وإلا فقد علموا أن لا فكاك ثم بين الذات والصفات، فإنما الرب ﷾ فوق كل شيء وتحت كل شيء.
[سورة المجادلة]
قوله [فاصنع ما بدالك] يعني أنهم خافوا نزول القرآن في القوم أجمع
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 291 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.