[سورة عبس]
قوله [يعرض عنه] لكونه أساء الأدب حيث لم يسأل عند الفراغ عن الكلام معه، وإنما عوتب ﷺ لتركه المتيقن بالمتوهم، وإنما فعل النبي ﷺ ذلك لما أن إسلامه كان أرجى عنده، ولا شك أنه (١) كان أعود بالفوائد على المسلمين. قوله [ويقول] أي النبي ﷺ. قوله [فيقول لا] أي لا بأس بما تقول، وكان ذلك القول من المشرك سبب رجاء إسلامه. قوله [لكل امرئ منهم إلخ] ويقال: إنهم يحشرون شاخصة (٢) أبصارهم إلى فوق، فلا يبصر بعضهم عورة بعض.