موضع النبي لزيادة في الرسالة نسبة النبوة، وإنما رد عليه (١) ذلك لأن الصيغة التي دعا بها النبي ﷺ أقرب إلى الإجابة. وإن كان الدعاء جائزًا مستحابًا بما شاء، وأما ما يقال من أن النبي ﷺ إنما رد عليه لأن الرسالة قد كانت ذكرهن في قوله: أرسلت، فأراد أن يحرز فضيلة النبوة أيضًا فإن في معناها؟ ؟ ؟ (٢)، فيخدشه أن الواقع في الدعوات المأثورة عن النبي ﷺ أيضًا هو رسولك (٣) الذي أرسلت في غير هذا الدعاء.
قوله [وأنت على وضوء] ولا ينبغي أن يترك الدعاء أصلاً لفوت الوضوء.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 337 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.