قوله [والله لا أغضض] ولعله اغتر بسكوته ﷺ عن النهي. قوله [ولما يلحق بهم] أي في الأعمال والطاعات، ويمكن (١) إرادة اللحوق الزماني وهو الإدراك والملاقاة، قوله [جاف] بتخفيف الفاء من الجفاء. قوله [قاص عمر بن عبد العزيز] لما كان اسم الفاعل هاهنا للدوام والاستمرار أفاد التخصيص، ويمكن أن يقال: إنه ليس بمضاف إلى معموله، وإنما الإضافة لأدنى ملابسة.
قوله [ما كان في ذلك المجلس] لفظة (ما) ظرفية (٢).
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 364 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1752)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.