صلى الله عليه وسلم وقيامه على المنبر وتذكيره إياهم، أو يكون بكاؤه أداء للسنة، وأما بكاء النبي ﷺ حين قام يعظهم، فأما لتذكره ما يرد على أمته من الأموال بالمعاصي والآثام، أو (١) الموصوف إلى صفته. قوله [من استغفر] أي نادمًا على ما ارتكب عازمًا (٢) تركه وإن فعل مراراً. قوله [اشركنا في دعائك] فيه (٣) طلب الفاضل من دعاء المفضول.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 368 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1756)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.