الأرواح بكونه نبيًا لا يكون فيه كثير مدح، مع أن سائر الأنبياء لعلهم أعلموا بأن الله مستنبئهم ومرسلهم إلى أقوام في وقت، فالمعنى (١) أنه ﷺ قد أعطى فاضلة التعليم والتربية في عالم الأرواح، فكان في تهذيب الأرواح وتكميلها، وبذلك يعلم وجه قوله ﷺ: إن آدم ومن سواه تحت لوائه يوم القيامة، إلى غير ذلك من الإشارات.
له [ولا فخر] ويمكن أيضًا (٢) أن يقال في معناه: أن لا فخر بما
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 382 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1770)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.