السلام] فكان ذلك معجزة لنبينا وكرامة لعلينا، حيث بدا له ما كان يخفى لغيره.
قوله [إلى لزق جزع] من إضافة الصفة إلى موصوفه، وكان لازقًا (١) بالجدار. قوله [إلا شعيرات بيض] وأما بياض شعرات النبيي ﷺ مع أنه في نصف من عمر هذا الصحابي الذي دعا له فلغلبة (٢) الخشية عليه.
قوله [وردتني (٣) ببعضه] لئلا يظهر أن في إبطه شيئًا فيشرفوا له.
قوله [فقمت عليهم (٤)] أي مترددًا هل أسكت فيفوت الغرض من إرسالي، أو أبدى ما أرسلت به فلا يبقى للنبي ﷺ منه إلا يسير.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 386 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1774)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.