جهة، وعلى هذا فليس إطلاقًا للفظ في غيره. قوله [فأصاب جارية (١)] وكان ذلك بإذنه ﷺ (٢)، لكن الصحابة لم يعلموا به، ولذلك ترددوا في أمره،