ابن زياد أمكن أ، يثبت الحسن في غير ذلك المذكور، لأن كل امرئ لا يجب أن يختار ما هو المختار عند غيره، فكم من مادح شيئًا هو مذموم عند غيره، بل أثبت حسنه بذكر المشابهة له مع النبي ﷺ، ولا ينكر حسنه ﷺ من في قلبه مثقال ذرة من الإيمان، فسكت ابن زياد (١) ولم يدر ما يجيبه، فلله دره من مستدل على مرامه.
قوله [فإذا حية] ولعل (٢) ذلك انتقام منه جل مجده على ما فعل بالحسين من إدخال خشبة في أنفه، أراه الناس تحقيرًا له وتعظيمًا له.
قوله [وعترتي أهل بيتي] فيه تنبيه على محبة الرسول ﷺ.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 424 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.