والمعنى أنه كان بمنزلة صاحب الشرط لأجل ما يتولاه من أموره ﷺ.
قوله [جاءني رسول الله ﷺ] وقد ذهب إليه يعوده في مرضه، وبيته على أميال من المدينة، ثلاث أو نحوها (١). قوله [استغفر لي الخ]، فقال (٢) في أثناء كلامه: غفر الله لك مرارًا. قوله [يبر جابرًا الخ] وكان شراء البعير أيضًا برًا وصلة معه لا أنه كان قصد شراء البعير؛ ولذلك رد البعير عليه بعد ما أوفى له القيمة، إلا أنه ﵊ جعل امتنانه في (٣) لئلا يستحي
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 440 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1826)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.