Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Taimur al-Kabir fil Alfazhil 'Ammiyyah · Pengarang: أحمد تيمور باشا

Baca Juz 2, halaman 65

  1. حرف الألف
  2. ألماظ

الله: يقولون ذلك للتعجب والبغتة من شيء. فإذا أرادوا التعجب فقط مدّوا. وفي سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ص ٧: أنه بلا ألف خطأ.

أَلّاوِي: بتفخيم اللام نسبة إلى (الله) تعالى: تقال للرجل المتوكل الذي لا يعني بنفسه ولا بشيء. وقد ذكرت في فصل النسب من القواعد باختصار.

اِلّذي: لا تستعمل عندهم إلا في قولهم: (حكم بالذي) وفي ما سوى ذلك يقولون: (اللي) وقولهم أيضا: ايش بالذي, وفلان منعه بالذي .. الخ. وكذلك: إن كان هو ايش بالذي - لا بد أن أفعل كذا - أي: مهما في يكن من عظمه أو عسره .. الخ. في «الكنز المدفون». أواخر ص ١٤٥: في الأمثال العامية «لو قلت له بالذي لا يسمع».

أَلِّس: ألس عليه. راجع (قلس).والإلْسَة: راجعها أيضا فيه.

اللِّي: بمعنى الذي. راجعها في فصل الموصول من المقدّمة.

ألْماظ: هو الألماس. وبعض العامة يقول: ألماز.

في المقتطف مجلد ٤٣ ص ٦٠٣: أن أصله في اليونانية: ادماس, وانظر مادة (ماس) من «اللسان» ففيها إيضاح الصفة. «شفاء الغليل» ص ١٥: ألماس.

Rujukan halaman ini: معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، ج 2، ص 65 (SanadKitab #150964, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.