Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Taimur al-Kabir fil Alfazhil 'Ammiyyah · Pengarang: أحمد تيمور باشا

Baca Juz 2, halaman 170

  1. حرف الباء
  2. بزرميط

والعجميّ: النصرانيّ ونحوه, وإن كان فصيحا. والأعجمي: الأخرس اللسان, وإن كان مسلما. ومنه قيل: زياد الأعجم, وكان في لسانه لكنة. والفرس تسمى الهجين: دوشن, والعبد: واش ونجاش, ومن تزوج أَمَة: نغاش, وهو الذي يكون العهد دونه. وسمي أيضا: بوركان. والعرب تسمى العبد الذي لا يخدم إلا ما دامت عليه عين مولاه: عبد العين, وكانت العرب في الجاهلية لا تورث الهجين, وكانت الفرس تطرح الهجين ولا تعدُّه, ولو وجدوا أمّاً أَمة على رأس ثلاثين أُمّاً ما أفلح عندهم, ولا كان آزاد مَرْد, ولا كان بيده مزاد. والآزاد عندهم الحر, والمرد الريحان.

وقال ابن الزبير لعبد الرحمن بن أمّ الحكم:

تبغَّلتَ لما أن أتيت بلادَهم ... وفي أرضنا أنت الهُمام القلمَّس

ألستَ ببغيٍ أُمُّه عربية ... أبوه حمار أدبُر الظهرِ ينُخَس

وشبّه المذرع بالبغل, إذا قيل له: من أبوك؟ قال: أمي الفَرس. ومما احتجت به الهجناء أن النبي ﷺ زوج ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب من المقداد بن الأسود, وزوّج خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلب من عثمان بن أبي العاص الثقفي. وبذلك احتجَّ عبد الله بن جعفر إذ زوج ابنته زينب من الحجاج بن يوسف الثقفي, فعيَّره الوليد بن عبد الملك. فقال عبد الله بن جعفر: سيف أبيك زوَّجه, والله ما فديت بها إلا

Rujukan halaman ini: معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، ج 2، ص 170 (SanadKitab #150964, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.