Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Taimur al-Kabir fil Alfazhil 'Ammiyyah · Pengarang: أحمد تيمور باشا

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الاشباع

الأزوجال والأمثال الخ، أو إذا أشبعت في كلامها للتأكيد ونحوه، ولم يقولوا: بُوه. ومنه قولهم: رميتيه للأنتي الخ بزيادة الياء (١).

ومنه قولهم: شيء في شيء أي شيء فشيء، كسروا الفاء العاطفة وأشبعوا الكسرة فتولَّدت الياء، وكأنّهم ظنّوها الجارّة.

المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) أول سطر في ص ٤٨ فيها: بيه أي به (٢). وانظر أوّل ص ٥١ ولم تكتب بعد ذلك.

ويقولون: نهاريها، وأكثرهم: نهارْها، وكأنهّم كسروا أولاً ثمّ أشبعوا، ولم يسمع عندهم إلاّ في هذه الكلمة فإنهم يقولون: ليلتْها ويومْها. وسُمع: يوميهَا.

قول العامة: بَعْديها يريدون بَعْدَهَا أي بد هذا الأمر أو بعد ذلك، وهو غريب لأنّهم أشبعوا بالكسرة، والدّال في الأصل مفتوحة.

ومنه قولهم: عَليمّ الله، وقد سرى إليهم من الأتراك، وأصله علم الله، يقولون: عليم الله، إن شفته أورّيه ... الخ.

أحسن التقاسيم ص ٣٣٤: في إقليم المشرق يزيدون ياءً.

الإشباع عند العرب (٣): ابن هشام على بانت سعاد ص ١٠٩:

Rujukan halaman ini: معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، ج 1، ص 90 (SanadKitab #150964, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.