Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 208

  1. الباب الأول
  2. حرف الراء
  3. رب
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس عشر بعد المائتين

والبيت الشاهد من قصيدة لجحدر بن مالك، قالها لما سجنه الحجاج الثقفي، وأرسل يطلب أسداً ليقتله به، فقالها جحدر يتشوق إلي أهله وبلاده، وأوردها السكري في جملة أشعار جحدر من "كتاب اللصوص" وهي:

تأوَّبني فبتُّ لها كبيعاً ... هموم لا تفارقني حوان

كبيع وكابع بمعني، أي: مشدود، قلت: وحوانٍ: جمع حانية، من الحنوّ.

هي العوَّاد لأعوّاد قومي ... أطلن عياني في ذا المكان

إذا ما قلت قد أجلين عنّي ... ثنى ريعانهن عليَّ ثاني

ريعانهن: أوائلهنً، وهي مفعول.

وكان مقرُّ منزلهنَّ، قلت: وأنفهنه، بالنون والفاء والهاء بمعني: أعيينه، والضمير للقلب، يقال: أنه ماقته: إذا أكلها وأعياها.

أليس الله يعلم أنَّ قلبي ... يحبك أيُّها البرق اليماني

وأهوى أن أعيد إليك طرفي ... علي عدواء من شغل وشان

نظرت وناقتاي علي تعادٍ ... مطاوعتا الأزمَّة ترحلان

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 208 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.