Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 222

  1. الباب الأول
  2. حرف السين
  3. سواء
  4. أنشد فيه، وهو الإنشاد العشرون بعد المائتين

قال: يقول: لم نعدل سوى النبي صلي الله عليه وسلم بغير سواه، وغير سواه هو هو فأما قوله:

وما قصدت من أهلها لسوائكا

فإنه عدّى قصدت باللام، وإن كان يعدّى بإلى، كما عدَّوا أوحيت وعديت بهما في نحو: (وأوحى ربك إلي النحل) [النحل/٦٨] وفي أخري: (بأن ربَّك أوحى لها) [الزلزلة/٥] وقال: (ويهديهم إليه صراطاً مستقيماً) [النساء/١٧٥] و: (الحمد لله الذي هدانا لهذا) [الأعراف/٤٣] انتهي كلام أبي علي.

ومع نقل هؤلاء الأئمة لا يلتفت إلي إنكار أبي عبيد البكري، قال في "شرح نوادر القالي": أنشد اللغويون في سوي بمعني القصد:

فلأصرفن سوى حذيفة .. البيت

وأنا أشهد أن قائل هذا البيت إنما قال: فلأصرفن إلي حذيفة مدحتي، وسوى موضوع، وأنشدوا أيضاً:

لو تمنَّيت حليلتي ما عدتني ... البيت

وأنا أقول: إن سواها بمعني غيرها لا غير. انتهي. وكأنه لم يتأمل معني البيت، فإنه بتقدير أن يكون مدحاً لحذيفة، وليس كذلك، فإن

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 222 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.