Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 276

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. على
  4. وأنشد بعده وهو الإنشاد الثاني والثلاثون بعد المائتين

قال أبو حيان: الذي ظنه هذا الظان صحيح، وما رد به المصنف فاسد، لأنه اعتقد أن الفاعل بيزيد هو المفعول به، وليس كذلك، بل الفاعل بيزيد عائد على قوم، "وهم" المتصل بيزيد عائد على من سبق ذكره في الشعر من الذين فارقهم، فاختلف مدلولا الفاعل والمفعول. انتهى. وهذا هو الحق لا شبهة فيه، وإليه أشار ابن عصفور في كتاب "الضرائر" قال: ومنه وضع ضمير الرفع المنفصل بدل ضمير الرفع المتصل، نحو قول المرّار بن منقذ:

لم آت بعدهم حيًّا فأخبرهم ... إلّا يزيدهم حبًّا إليَّ هم

يريد: إلا يزيدونهم حبًا إلي، فوضع الضمير المنفصل، وهو: هم، موضع الضمير المتصل، وهو: الواو، للضرورة، وقول طرفة:

أصرمت حبل الحي أم صرموا ... يا صاح بل صرم الحبال هم

يريد: بل صرموا الحبال، فوضع أيضاً الضمير المنفصل موضع الضمير المتصل لما اضطر إلى ذلك. انتهى.

وقول المصنف: فغن مراده أنه ما بصاحب قوماً .. الخ، أراد به معنى البيت وإيضاح المراد منه، كصنيعه في شرح أبيات الناظم قال: معنى البيت أنه ما يصاحب من بعد قومه قوماً، فيذكر قومه، إلا يزيد أولئك القوم قومه حبًا إليه، إمًا لما يرى من تقاصرهم عن قومه، أو لما يسمع منهم من الثناء عليهم، والذكر على الأول بالقلب، وعلى الثاني باللسان، ويشهد للأول أنه يروى: "فأخبرهم".

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 276 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.