Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 285

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. على
  4. وأنشد فيه، وهو الإنشاد الرابع والثلاثون بعد المائتين

ويذكرون، وأهل نجد يقولون: صفنة، يفتحون الصاد ويؤنثون، والصفنة: شيء تتخذه الأعراب كهيئة السفرة، فإذا احتاجوا إلى الماء سقوا بها، وأعضاد الحوض: نواحيه، وأهزام": منفلقة الطين، قد تهزمت؛ تشققت.

فعافت الماء أو سافت بمشرفها ... ثمَّ استمرَّت سواه طفرفها سامي

سامي: مشرف، لأنها نشطت، وعافت: كرهت، إنما شمت ثم لم ترد، ومضت لم تقم به، واستمرت: مضت.

صدَّت كما صدّ عمَّا لا يجلُّ له ... ساقي نصارى قبيل الصُّبح صوَّام

عمت لا يحل له من الأكل والشرب قبيل الصبح، لأنهم إذا ناموا لم يأكلهم ولم يشربوا، وإنما يستحب السحور خلافًا عليهم، ويروى: "قبيل الفصح". انتهى. والفصح بكسر الفاء: عيد للنصارى.

وأبو داود الإيادي: شاعر جاهلي تقدَّمت ترجمته في الإنشاد الخامس والسبعين بعد المائة، والنمر بن تولب: شاعر معمر أدرك الإسلام، وروى عن النبى ﷺ حديثًا واحدًا، وتقدمت ترجمته في الإنشاد الواحد والثمانين.

عن

وأنشد فيه، وهو الإنشاد الرابع والثلاثون بعد المائتين:

(٢٣٤) لاه ابن عمِّك لا أفضلت في حسبٍ ... عنّي ولا أنت ديَّاني فتخزوني

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 285 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.