Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والعشرون

جمع خطب, وهو الأمر والشأن عظم أو صغر والمراد هنا الأمر العظيم الشديد.

يعني: إذا كان أقرب ما يتمناه الإنسان تحول الأمور الشاقة عن الوصول إليه, فما ظنك بأبعدها!

وفي النسخ الثلاث: «وتعرض دون أبعده الخطوب» ومعناه هو الذي ذكرناه, فإن دون بمعنى قبل, وقبل الأبعد هو الأقرب.

وقوله: وما يدري الحريص .. الخ, ما: نافية, وعلى متعلقة بيلقى, وما الاستفهامية لما جرت بعلى حذف ألفها, والإلقاء: الرمي, وفي «تهذيب الأزهري» عن الأصمعي: الشراشر: النفس والمحبة جميعًا, يقال: ألقى عليه شراشره, أي: ألقى نفسه عليه محبة له. ثعلب عن ابن الأعرابي: الشراشر: النفس, ويقال: المحبة, وأنشدك

وما يدري الحريص على م يلقي ... شراشره أيخطئ أم يصيب

انتهى.

وقائل الأبيات: جابر بن رألان الطائي, بالراء المهملة بعدها همزة ساكنة, وهو جاهلي كما تقدم. ونقل السيوطي هذه الأبيات من «نوادر ابن الأعرابي» وقال: قال: هي لجابر بن رألان الطائي ويقال: لإياس بن الأرث, وإياس بكسر الهمزة بعدها مثناة تحتية, الأرث: بالمثناة, قال صاحب «الصحاح»: الرتة بالضم: العجمة في الكلام, ورجل أرت: بين الرتت.

وأنشد بعده, وهو الانشاد السابع والعشرون:

(٢٧) ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرًا لا يزال يزيد

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 111 (SanadKitab #150966, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.