Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 342

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. عسي
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع والأربعون بعد المائتين

الشراح إلي أحد ممن أنشده من الثقات، أو إلي قائل معين يحتج بكلامه.

ثم قال المصنف: وقد حرف ابن الشجري هذا الرجز فأنشده:

قم قائمًا قم قائما ... إنِّي عسيت صائما

وإنما"قم قائمًا" صدر رجز آخر يأتي في باب الحال يأتي في باب الحال، ولا يتركب قوله:

"إنيّ عسيت صائمًا" عليه، بل أصله:

أكثرت في العذل ملحًّا دائما ... لا تكثرن إنِّي عسيت صائما

فإن معناه: أيها العاذل الملحُّ في عذله، إنه لا يمكن مقابلة كلامك بما يقابله من السب، فإنني صائم. وهو مقتبس من الحديث: "فليقل إني صائم" ويروي: "لا تلحني" مكان "لا تكثرون" وهو بفتح التاء، يقال:

لحيته ألحاه لحيًا: إذا لمته، والشاهد في قوله: "صائمًا" فإنه اسم مفرد جيء به خبرًا ل"عسى" كذا قالوا،

والحق خلافه، وإن"عسى" هنا فعل تام خبري، لا فعل ناقص إنشائي، يدلك على أنه خبري وقوعه خبرًا

ل"إن" ولا يجوز بالاتفاق: إن زيدًا هل قائم? وأن هذا الكلام يقبل التصديق والتكذيب! وعلى هذا فالمعنى: إني رجوت أن أكون صائمًا، فصائمًا خبرًا ل"كان" وأن والفعل مفعول ل"عسى"، وسيبويه يجيز حذف أن والفعل إذا قويت الدلالة على المحذوف، ألا ترى انه قدر في قوله: "من لد سولاً": من لد

أن كانت سولاً، ومن وقوع عسى فعلا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 342 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.