Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 369

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. عل
  4. وأنشد بعده, وهو الإنشاد الثاني والخمسون بعد المآدتين

وقوله تثير أيديها .. إلخ، الضمير للإبل، والقسطل: الغبار وما ارتفع من العجاج، قال الجوهري: وعصبت الإبل بالماء إذا دارت، وقال الفراء/ عصبت الإبل وعصبت، بالكسر، أيضًا: إذا اجتمعت، والعطن بفتحتين: مبرك الإبل عند الماء لتشرب الشرب الثاني، فإذا استوفت ردت إلى المرعي، والمغربل: المنخول، أي: أن تراب العطن كأنه منخول لكثرة ما انسحق منه بشدة الحركة.

وقوله: تدافع الشيب؛ مصدر تشبيهي وعاملة محذوف، وهو معطوف على عصبت، أي: اجتمعت وتدافعت تدافعًا كتدافع الشيوخ، والشيب: جمع أشيب، وهو الشيخ. ولم تقتل، أصله: تقتتل، فأسكن التاء الأولى للإدغام، وحرك القاف لالتقاء الساكنين بالكسر فصار: تقتل، ثم أتبع أول الحرف ثانية فصار: تقتل، بثلاث كسرات، واللجة، بفتح اللام وتشديد الجيم: اختلاط الأصوات في الحرب، وفي (الصحاح): وسمعت لجة الناس، بالفتح، أي: أصواتهم وضجتهم، وأنشد هذا البيت و (في) متعلقة بتدافع، وقوله: أمسك فلانًا عن فل، هو على إضمار القول، أي: في لجة يقال فيها: أمسك فلانًا، قال ابن السيد، وتبعه اللخمي، كلاهما في شرح أبيات الجمل: شبه تزاحمها ومدافعة بعضها بعضًا بقوم شيوخ في لجة وشر، يدفع بعضهم بعضًا فيقال: أمسك فلانًا عن فلان، أي: احجز بينهم، وخص الشيوخ لأن الشباب فيهم التسرع إلى القتال، أي: هي في تزاحم ولا تقال كالشيوخ، وكأن الأعلم لم يقف على ما قبله من الأبيات، قال في (شرح شواهد سيبويه): الشاهد فيه

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 369 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.