Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 374

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. عل
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثالث والخمسون بعد المائتين

على أن "على" هنا نكرة، قال ابن حني: "عل" فيه نكرة، ألا ترى أنه لا يريد من أعلى شيء مخصوص، فالكسرة إذن في لام "عل" هذه كسرة إعراب، ككسرة دال يد، وميم دم، ومن كان من العرب لغته تنوين أواخر الأبيات، نحو قوله:

أقلّى اللّوم عاذل والعتابن

وقوله:

يا صاح ما هاج الدُّموع الذُّرَّفن

وقوله:

من طلل كالأتحميّ أنهجن

فإنه إذا نون بيت أوس فقال:

كغرقئ بيضٍ كنَّه القيض من علن

فالتنوين عنده ليس تنوين الصرف، كالذي في قوله: رأيت زيدًا، ومررت بجعفر، ألا ترى أن هذا التنوين إنما يلحق في الصحيح حركات الإعراب، وضمة اللام من قوله: (كنه القيض من عل) إنما هي ضمة بناء، فالتنوين فيه إذن هو التنوين اللاحق للفعل في (أنهجن) ومع لام المعرفة في: (الذرفن) ومع الضمير في قوله:

يا أبتا علك أو عساكن

وأما التنوين من قوله:

كجلمود صخر حطَّه السَّيل من عل

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 374 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.