Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 388

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. عل
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والخمسون بعد المائتين

للعطش، يضرب في ترك العجلة، والغلة، بالضم: العطش، وقيل شدته، وقيل حرارة الجوف.

وهذه الأبيات الأربعة أنشدها الفراء عن بعض الأعراب، ولم يصرح بقائلها والله أعلم، وقد بسطنا الكلام على هذه الأبيات في شرح الشاهد الخامس والستين من شواهد شرحي (الشافية) للرضي والجاربردي.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والخمسون بعد المائتين:

(٢٥٦) لعلَّ التفاتًا منك نحوي مقدَّرٌ ... يمل بك من بعد القساوة للرُّحم

على أن ابن مالك أنشده في (شرح العمدة) شاهدًا لجزم جواب لعل عند سقوط الغاء، وهذا نصه في جوازم المضارع من (شرح العمدة): وقلَّ من يذكر للترجي جوابًا منصوبًا مع الفاء ومجزومًا دون الفاء، ويشهد للجزم قول الشاعر: لعل التفاتًا .. البيت، كما هنا، وأنشده ناظر الجيش في (شرح التسهيل) كذا:

لعلَّ التفاتٌ منك نحوي ميسَّرٌ ... يميل منك بعد العسر نحوي لليسر

وقال: إنه غريب، أي: لا يعرف لغير ابن مالك، وصريح كلام الرضي يشمله فإنه قال: أعلم أن كل ما يجاب بالفاء فينتصب المضارع بعد الفاء يصح أن يجاب بمضارع مجزوم إلا النفي، لأن غير النفي فيها طلب، والنفي خبر محض، والطلب أظهر في تضمن معنى الشرط إذا ذكر بعده ما يصلح للجزاء من الخبر، انتهى.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 388 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.