Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 3, halaman 392

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. عند
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والخمسون بعد المائتين

على أن (لدن) مضافة إلى جملة، قال الرضي: إن أضيفت (لدن) إلى الجملة تمحضت الزمان، والبيت من قصيدة للقطامي، وهذه أبيات من أولها:

نأتك بليلى نَّيةٌ لم تقارب ... وما حبُّ ليلى من فؤادي بذاهب

منعَّمةٌ تحلو بعود أراكةٍ ... ذرى بردٍ عذبٍ شتيت المناصب

كأنَّ فضيضًا من غريض غامةٍ ... على ظمأٍ جادت به أمُّ غالب

لمستهلك قد كان من شدَّة الهوى ... يموت ومن طول العدات الكواذب

صريع غوانٍ راقهنَّ ورقنه ... لدن شبَّ حتَّى شاب سود الذَّوائب

قديديمة التَّجريب والحلم إنَّني ... أرى غفلات العيش قبل التَّجارب

قوله: نأتك بليلى نية ... إلخ، قال شارح ديوانه: أي: بعدت عنك، وصوابه: أبعتها عنك، لأن الباء للتعدية تساوق الهمزة، ونية: فاعل نأت، وهي الوجه الذي ينويه الإنسان، والمراد السفرة، ومثلها النوي، وقوله: منعمة تجلو ... إلخ، روى الأصمعي: (مناعمة) أي: غذيت غذاء ناعمًا، وأراد بتجلو: تستاك، والذرى: الأعالي، والبرد- بفتحتين- بح الغمام، شبه أسنانها في شدة بياضها بالبرد، وإنما خص الذرى لأنها صحاح لم تتكسر، وشتيت: متفرق، أراد أن في أسنانها فلجًا، والمناصب: حيث ركبت الأسنان. وقوله: كأن فضيضًا .. إلخ، فضيض السحابة، ماؤها إذا انفض منها، شبه

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 3، ص 392 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.