Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 17

  1. الباب الأول
  2. حرف العين المهملة
  3. غير
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع والستون بعد المائتين

قول الشاعر:

كأنها نائحةٌ تفجَّع ... تبكي لميتٍ وسواها الموجع

ومنه قول حسّان:

أتانا فلم نعدل سواه بغيره

انتهى. وقد علمت أن هذا التخريج لابد دريد، وابن مالك تابع، لكن قوله: ذكره الأزهري، قد راجعت "تهذيبه" فلم أر فيه: سوى الشيء نفس الشيء، ولا هذا المعنى بلفظ آخر البتة. وهذا المعنى ثابت في كتب اللغة، لكني ما أدري من أين نقله، والله أعلم. وممَّن ذكره بهذا المعنى ابن السيّد البطليوسي فيما كتبه على "كامل المبرد" عند قوله:

بكي لميتٍ وسواها الموجع

وسواها ههنا: نفسها، مثل قول الآخر في النبي ﷺ:

أتانا فلم نعدل سواه بغيره ... شهابٌ لنا في ظلمة اللَّيل ساطع

وقال ابن الأعرابي: سواه: قصده. انتهى. أقول: قاله ابن الأعرابي في "نوادره" فقال بعد ما أنشد البيت كما أنشده ابن السيّد: أي لم نعدل قصده قصده، يعني النبي ﷺ. انتهى. ولا يخفى أنه لابدَّ من تقدير مضاف في الثاني، ليصح المعادلة، أي: لم نعدل قصده بقصد غيره، وفي هذا أيضًا مرجع الضميرين واحد، والقصد هنا: المعتدل من الأمور الذي ر يميل إلى أحد طرفي التفريط والإفراط وفي الحديث: "القصد القصد تبلغوا" أي: عليكم بالقصد من الأمور في القول

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 17 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.