Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 33

  1. الباب الأول
  2. حرف الفاء
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والستون بعد المائتين

السيفان مع الغالب، وفي هذا الكلام وصف لنفسه بالشجاعة وإنصافه للمحارب.

وقوله: إن تدعني ... الخ، قال التبريزي: يحتمل وجهين، أحدهما: أنك إن دعوتني علمت حقيقة ما أقول، فادعني واخلص من الظنّ، لأنك تظن بي العجز عن لقائك، والظنّ من شأن الكاذب، مثل ما يقال: القيام بهذا الأمر على فلان، أي: هو الذي يقع به، والآخر معناه: يكون الظنّ عونًا على الكاذب مع الأعداء، كما تقول: رأيك عليك، أي: إنَّك تسيئه، فيكون كالمتظاهر عليك.

وهذه الأبيات وقعت جوابًا لقول الحارث فيه، وهو:

أيا ابن زيَّابة إن تلقني ... لا تلقني في النَّعم العازب

وتلقني يشتد بي أجردٌ ... مستقدم البركة كالرَّاكب

قوله أيا: حرف نداء، وابن زيابة: منادى، والعازب: البعيد، يري: إنك لا تراني راعي إبلٍ، وإنما أنا صاحب فرسٍ ورمحٍ، أغير على الأعداء، وأحارب من يبتغي حربي، ويشتدّ: من الشدّ، وهو العدو، والأجرد: الفرس القصير الشعر، والبركة، بكسر الموحّدة: الصّدر، قال التبريزي: زعموا أنَّ الرّاكب هنا فسيلة لم تنقطع من أمها، ويجوز أن يعني به طول عنق الفرس، وأنه يوازي الرّاكب على ظهره، ويكون هاديه هو الذي يستقدم البركة، فيكون الكاف [من قوله: كالراكب] في موضع رفع بفعلها، ولا يمتنع أن يكون الفعل للبركة، والكاف في موضع نصب. انتهى.

وابن زيابة: شاعر جاهلي، واختلف في اسمه، فقال أبو رياش في شرح "الحماسة": اسمه عمرو بن لأي، بفتح اللَّام وسكون الهمزة، أحد بني تيم اللات بن ثعلبة، وهو فارس مجلزٍ، وقال المرزباني وأبو محمّد الأعرابي: اسمه سلمة بن ذهل، والله أعلم. وكذلك الحارث بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان الشييباني جاهلي.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 33 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.