Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 58

  1. الباب الأول
  2. حرف الفاء
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والسبعون بعد المائتين

الشَّهوات﴾ [النساء/ ٢٧] رفعت (ويريد) لأنها لا تشاكل (أن يتوب عليكم) ألا ترى أنَّ ضمّك إياهما لا يجوز، فاستأنفت، ، أو رددته على قوله ﴿والله يريد﴾ ومثله قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلاَّ أن يتمَّ نوره﴾ [التوبة/ ٣٢] فيأبى في موضع رفع لا يجوز إلاَّ ذلك، ومثله قول الحطيئة:

والشِّعر لا يسطيعه من يظلمه ... يريد أن يعربه فيعجمه

وكذلك تقول، آتيك إن تأتني وأكرمك، فترد "أكرمك" على الفعل الأول، لأنه مشاكل له، وتقول: آتيك أن تأتيني وتحسن إليَّ، فتجعل "فتحسن" مردودة على ما شاكلها، ويقاس على هذا. انتهى كلامه. ونقل الجوهري عنه خلاف هذا، فإنه قال: وأعجمت الكتاب: خلاف قولك: أعربته، قال رؤبة:

والشِّعر لا يسطيعه من يظلمه ... يريد أن يعربه فيعجمه

أي: يأتي به أعجميًا، يعني يلحن فيه. قال القراء: رفعه على المخالفة، لأنه يريد أن يعربه ولا يريد أن يعجمه. وقال الأخفش: لوقوعه موقع المرفوع، لأنه أراد أن يقول: يريد أن يعربه فيقع موقع الإعجام، قلمَّا وضع قوله: "فيعجمه" موضع قوله: "فيقع" رفعه. انتهى. ولعله نقله من غير "تفسيره" كذا نسبه سيبويه إلى رؤبة، وأقرّ به ابن بري في "أماليه" على "الصحاح" قال: والرجز الذي أنشده لرؤبة قبله:

الشِّعر صعبٌ وطويلٌ سلَّمه ... إذا ارتقى فيه الَّذي لا يعلمه

زلَّت به إلى الحضيض قدمه

انتهى. وقال الأزهري في "التهذيب" قال الليث: الحضيض: قرار الأرض

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 58 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.