Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 115

  1. الباب الأول
  2. حرف القاف
  3. قد
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التسعون بعد المائتين

وقال سيبويه: وقد يجوز النّصب في الواجب في اضطرار الشّعر، ونصبه في الاضطرار من حيث انتصب في غير الواجب، وذلك لأنَّك تجعل "أن" العاملة، فمما نصب في الشعر اضطرارًا قول الشاعر:

سأترك منزلي لبني تميمٍ ... وألحق بالحجاز فاستريحا

وقال الأعشى، وأنشدناه يونس:

ثمَّت لا يجزوني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا

وهو ضعيف في الكلام، وقال طرفة:

لنا هضبة لا ينزل الذُّلُّ وسطها ... ويأوي إليها المستجير فيعصما

انتهى. قال السيرافي: وأمّا قراءة عبد الله بن عامر اليحصبي ﴿وإذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون﴾ [البقرة/ ١١٧] فضعيفة؛ لأنَّه لا منصوب قبله فيعطف عليه، وإنما نصب مثله في ضرورة الشعر، لأنَّه موجب، وما قبله موجب، وهو مثل:

وألحق بالحجاز فأستريحا

ومثل:

يأوي إليها المستجير فيعصما

ومثل:

ولكن سيجزيني الإله فيعقبا

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 115 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.