Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 143

  1. الباب الأول
  2. حرف الكاف
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والتسعون بعد المائتين

ما ارتفع من الأرض شبّهه بظهر ترس في ارتفاع وتعرّية من النبات، كما قال الأعشى:

وفلاةٍ كأنَّها ظهر ترسٍ ... ليس إلَّا الرَّجيع فيها علاق

وقوله: جبتهما: جواب ربّ المقدرة، والجواب: القطع، والنعت: الوصف، أي: نعتا لي مرّة واحدة، فلم أحتج إلى أن ينعتا لي مرّةً ثانية. وصف نفسه بالحذق والمهارة والجسارة. وقوله: على مطار القلب، أي: على بعير هذه صفته.

وخطام المجاشعي الرّاجز: هو خطام بن نصر بن [رياح بن] عياض بن يربوع من نبي الأبيض بن مجاشع بن دارم، وهو راجز إسلامي. والخطام، بكسر الخاء المعجمة: معناه الزمام. قال الصّاغاني: إنَّ اسمه بشر، بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والتسعون بعد المائتين:

(٢٩٨) ولا للما بهم أبدًا دواء

وصدره:

فلا والله لا يلفَى لما بي

على أنَّ اللام الثانية مؤكدة للأولى. وتقدَّم في الذي قبله عن ابن جنّي ما يتعلق به، ورواه المبارك بن ميمون في "منتهى الطلب" كذا:

فلا والله لا يلفى لما بي ... وما بهم من البلوى دواء

فلا شاهد فيه. والبيت من قصيدة لمسلم بن معبد الواليّ، قال أبو محمّد الأسود

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 143 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.