Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 147

  1. الباب الأول
  2. حرف الكاف
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التاسع والتسعون بعد المائتين

وربما أنت، إذا قصدوا باللسان قصد الرسالة أو القصيدة من الشعر، قال الشاعر:

لسان السوء تهديها إلينا ... وحنت وما حسبتك أن تحينا

من الحين، وهو الهلاك. وقال الآخر:

أتتني لسان بني عامر ... فجلَّى أحاديثها عن بصر

ذهب إلى الرسالة، وقال الحطيئة:

ندمت على لسانٍ فات منّي ... فليت بأنَّه في جوف عكم

ويروى: "فليت بيانه" فمن أنث صغَّرها: لسينة، ومن ذكّر صغره: لسينًا. وأمّا اللسان بعينه فلم أسمعه من العرب إلَّا مذكّرًا، قال أبي: وسمعت أبا عمرو يقول: اللسان نفسه يذكر ويؤنث، فمن أنّث جمعه ألسنًا، ومن ذكَّر جمعه ألسنة. قال: وسمعته يحكي: لكل قومٍ لسنٌ، أي: لغة، ويقال: لسنت الرَّجل: إذا أخذته بلسانك، قال طرفة:

وإذا تلسنني ألسنها

وقد ألسنته: إذا بلغت عنه، وينسب إلى حسن اللسان رجل لسن بين اللَّسن. انتهى كلامه.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 147 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.