Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 232

  1. الباب الأول
  2. حرف الكاف
  3. كل
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة

هإنَّ مِن بعضِ الرذَزيّة أَو ... هإنَّ مِن بعضِ الَّذي أجدُ

كلّ ما حيّ وإنَّ أُمِروا ...... البيت

قولها: إخوتي: منادي مضاف، ولا تبعدوا: نهب يراد به الدعاء، وفعله بعد يبعد بعدًا، من باب فرح، أي: هلك، وإلاَّسم: البعد، بالضم، واستشهد به صاحب "الكشاف" عند قوله تعالى: ﴿إلاَّ بعدًا لعاد﴾ [هود/٦٠] على الدعاء بالهلاك بعد هلاكهم؛ للدلالة على التساهل منهم له، وقولها: لا تبعدوا، المراد به: التحسر والتوجع، ولهذا استدركت بقولها: وبلى والله قد بعدوا، قالة المرزوقي: هذه اللفظة جرت العادة في استعمالها عند المصائب، وليس فيها طلب ولا سؤال، وإنَّما هو تنبيه على شدَّة الحاجة إلى المفقود، وتناهي الجزع في التفجّع. انتهى.

وقولها: لو تملَّتهم عشيرتهم، أي: لو عاشوا معهم مليًا من الدهر، أي: لو طالت أعمارهم فاعتقدت عشيرتهم عزا بهم، وكان لهم خلف، كان بعض غمّي بهم أهون عليَّ. وأمروا: من أمر الشيء، من باب فرح، بمعنى كثر واشتدَّ، وجواب "إنَّ" ما دلَّ عليه قوله: واردوا الحوض الَّذي وردوا، وحذف العائد من الصلة، أي: وردوه، تقول: كلّ قبيلة، أو كلّ حيّ وإنَّ تناسلوا وكثروا، فمصيرهم غلى ما صار إليه أمر اخوتي، إذ لا ينجو أحدٌ من الموت.

وفاطمة بنت الأجحم الحزاعية: امرأة جاهلية، والأجحم بتقديم الجيم على الحاء المهملة، ومعناه في اللغة: الشديد حمرة العينين مع سعتهما، والمرأة جحماء، وروي الشعر لغيرها، قال أبو عبيد الله محمد بن عمرإنَّ المرزبإنَّي في كتاب "أشعار النساء": حدثي أبو عبد الله الحكيمي قال: حدثني يموت بن المزرع قال: حدثنا محمّذ ابن حميد وعيسى بن إسماعيل قال: حدَّثنا الأصمعي قال: كانت جارية من إلاَّوس لها أربعة إخوة كانهم الصقور، قاعدة على شفير بئر تمتشط، فبّيَّتَّا هي كذلك إذ سقط

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 232 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.