Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 264

  1. الباب الأول
  2. حرف الكاف
  3. كلا وكلتا
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والثلاثون بعد الثلاثمائة

أوَّل من جلس من العرب على سرير، وأنشد بيت الأسود. وقال ابن دريد في ((الجمهرة)): ذو الأعواد: رجل من العرب أسنّ، وكان يحمل في محفة، وهو الَّذي قُرعت له العصا، وكانت العرب تتحاكم إليه، فصار مثلًا، وهو الَّذي عناه الأسود بن يعفر:

ولقد علمت خلاف ما إنَّباتني .. البيت

وأهل اليمن يقولون: ذو الأعواد: عمرو بن حممة، وقيس تقول: هو عامر بن الظَّرب، وتميم وربيعة تقول: هو ربيعة بن مخاشن، وهو الَّذي قرعت له العصا ليتنبه بعد ما خرف، لأنه كان يحكم بينهم. انتهى.

وقوله: إنَّ المنية والحتوفّ .. إلخ، المنيَّة: الموت، فعلية، من منى له، أي قدر، قال الشاعر:

حتى تلاقي ما يمنى لك المإنَّي

أي: يقدر لك القادر، كذا في ((الصحاح)) وفي ((أمالي السيد المرتضى)) ﵀: روي أنَّ مسلمًا الخزاعي ثمَّ المصطلقى قال: شهدت رسول الله، ﷺ، وقد أنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي:

لا تأمن الموت في حل ولا حرّم ... إنَّ المنايا توافي كلّ إنسان

واسلك طريقك تمشي غير محتشم ... حتى تبيَّن ما يمني ل كالمإنَّي

فكلّ ذي صاحب يومًا يفارقه ... وكلّ زاد وإنَّ أبقيّتّه فان

والخير والشر مقرونان في قرن ... بكلّ ذلك يأتيك الجديدان

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 264 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.