Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 329

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والستون بعد الثلاثمائة

وتمامه:

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

وتقدَّم شرحه في الإنشاد السبعين.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والستون بعد الثلاثمائة:

(٣٦٥) فتولّى غلامهم ثمَّ نادى ... أظليمًا أصيدكم أم حمارا

على أنَّ أصله: أصيد لكم، فحذفت اللام، واتصل الضمير بالفعل، فصار منصوبًا بعد أن كان مجرورًا. قال الأزهري في "التهذيب": صاد الصيد يصيده صيدًا: إذا أخذه، وصدت فلانًا صيدًا إذا صدته له، كقولك: بغيته حاجة، أي: بغيتها له. انتهى. وقال الليث: الحمار: العير الأهلي والوحشي، والظليم: الذكر من النعام، وقالت الليث أيضًا: والغلام: الطارّ الشارب، وجاء في الشعر: غلامة، للجارية، قال:

يهان لها الغلامة والغلام

وقد سمعت العرب تقول للمولود حين يولد ذكرًا: غلام، وسمعتهم يقولون للكهل: غلام نجيب، وكل ذلك فاش في كلامهم. انتهي.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والستون بعد الثلاثمائة:

(٣٦٦) إذا قالت حذام فأنصتوها

تمامه:

فإنَّ القول ما قالت حذام

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 329 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.