Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 338

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السبعون بعد الثلاثمائة

تدفع. كأنَّ هذا الضيف لما قاسى من شدة البرد، ضعفت روحه، فصارت ريح القرِّ تدفع روحه من جثته لتخرجها منه. وقوله: فطرت .. الخ، هذه الجملة المعطوفة على جواب ربّ المحذوف، أي: تلقيته بإكرام فطرت، والمنصل، بضم الميم والصاد: السيف، واليعملة، بفتح أوله وثانيه: الناقة القوية على العمل، وخفاف: جمع خفيفة، وروي: "دوامي الأيدي" دميت أيديها من شدة السير، ووطئها على الحجارة، ويخبطن السريحا، أي: يطأن بأخفافهن الأرض، وفي الأخفاف السريح، وهي خرق تلفّ بها أيدي الإبل إذا دميت وأصابها وجع، واحدتها سريحة.

وقوله: بمنصلي، في موضع الحال من التاء، أي: أسرعت ومعي سيفي، وأقبلت على اليعملات فعرقبت ناقة منها، وأطعمت لحمها لضيفي، يريد أنه نحر لضيفه راحلة من رواحله وهو مسافر مع احتياجه إليهن.

وقوله: فعض، فاعله ضنير المنصل، والدوسرة: الناقة الضخمة، والجمل دوسر، وجملة "عليها عتيق النيّ" صفة لدوسرة، والنيُّ، بفتخ النون: الشحم، والعتيق: القديم، يريد أنها كانت سمينة، وفاعل تحضر ضمير الدوسر، ولقوحا: حال، وهي الحلوب، أي: لم تكن قريبة العهد بالنتاج فتجون ضعيفة.

وقوله: بنزع أصوله، الباء سببية، والضنير راجع إلى الحطب المفهون من حاطبي، واجذر: افتعل من الجز، وهو القطع، وأصله في الصوف، يقول: لا تقلع أصول الحطب وعروقه، واجتف بقطع الشيح، فهو أسهل وأسرع. وروى علماء التصريف هذا البيت كذا:

فقلت لصاحبي لا تحبسانا ... بنزع أصوله واجدزَّ شيحا

وبسطنا الكلام عليه في شرح الشاهد الثالث والثلاثين بعد المائتين من شواهد "شرح الشافية" للرضى.

وقوله: لقد أليحا، مجهول ألحت الشيء بالنار، أي: أحميته، ويقال أيضًا: لوّحته، والمدامة: الخمر، وأجودها عندهم خمر أذرعات، وهي من قرى الشام،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 338 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.