Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 153

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد التاسع والثلاثون

وأنشد بعده, وهو الانشاد التاسع والثلاثون:

(٣٩) فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم

على أن «أن» الواقعة بين «لو» وفعل القسم زائدة عن سيبويه, وهو خلاف ما قاله سيبويه, وهذا نصه: وسألته - يعني الخليل - عن قوله تعالى: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ [آل عمران / ٨١] فقال: «ما» هنا بمنزلة الذي ودخلتها اللام كما دخلت على «إن» حين قلت: والله لئن فعلت لأفعلن, فاللام [التي] في ما كهذه التي في إن, واللام التي في الفعل كهذه التي في الفعل [هنا] ومثل هذه اللام الأولى «أن» إذا قلت: والله أن لو فعلت لفعلت, وقال:

فأقسم أن لو التقينا .. .. البيت

فإن في لو بمنزلة اللام في ما, فأوقعت هنا لامين, لام للأول, ولام للجواب, ولام الجواب [هي] التي يعتمد عليها القسم, فكذلك اللامان في قول الله تعالى: ﴿لما آتيتكم .. الآية﴾ لام للأول, وأخرى للجواب, انتهى كلامه.

وقد تتبع ابن عصفور سيبويه في «شرح الإيضاح» فقال: وإذا توسطت «لو»

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 153 (SanadKitab #150966, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.