Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 375

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. لا
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد التسعون بعد الثلاثمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد التّسعون بعد الثلاثمائة:

(٣٩٠) قفا قليلًا بها عليَّ فلا ... أقلَّ من نظرةٍ أزوَّدها

على أن "أقلّ" مبنيّ مع "لا" على الفتحة ويجوز رفعه على أنها عاملة عمل ليس.

قال ابن الشّجري: وأمّا قوله: قفا قليلًا عليَّ .. البيت، فيجوز في "أقل" الرّفع والنصب، فالرَّفع على تشبيه "لا" بليس، والنصب على تشبيه "لا" بأن والفتحة في "أقلّ" إعراب لطوله [بمن] انتهى. وقد ذكر الوجهين الواحدي في شرحه.

والبيت من قصيدة للمتنبي قالها في صباه أيضًا، مدح بها أبا الحسين محمد بن عبد الله العلوي وقبله:

يا حاديي عيرها وأحسبني ... أوجد ميتًا قبيل أفقدها

نادى الحاديين لعيرها، والعير بالكسر، قال صاحب "المصباح": هي الإبل التي تحمل الميرة، ثمَّ غلب على كلّ قافلة. وجملة "وأحسبني" إلى آخر البيت: معترضة بين النداء وبين المقصود به، وهو قوله: قفا قليلًا .. إلخ، وأفقدها: أصله أن أفقدها، فلمّا حذفت أن ارتفع الفعل، وهو من باب ضرب. وقوله: قفا بها، أي احبساها عليَّ زمانًا قليلًا لأنظر إليها، وأتزوَّد منها نظرة فلا أقلّ منها، وهذا قريب من قول ذي الرّمة:

وإن لم يكن إلاَّ تعلُّل ساعةٍ ... قليلٌ فإنّي نافعٌ لي قليلها

وضمير بها: للعير، ويجوز أن يكون لمحبوبته. وأزوَّدها بالبناء للمفعول من زوّد، أي: أعطيته زادًا.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 375 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.