Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 391

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. لا
  4. وأنشد بعده, وهو الإنشاد التاسع والتسعون بعد الثلاثمائة

وأنشد بعده, وهو الإنشاد التاسع والتّسعون بعد الثلاثمائة:

(٣٩٩) حسب المحبِّين في الدُّنيا عذابهم ... تالله لا عذَّبتهم بعدها سقر

على أنه لم تكرّر "لا" في الماضي مع القسم لأنّه مستقبل في المعنى, لأنَّ التقدير: لا تعذّبهم في الآخرة, بدليل قوله: في الدّنيا, وهو متعلّق بـ "حسب" بمعنى كافٍ.

والبيت من قصيدة للمؤمّل بن أميل المحاربي, قالها في امرأة كان يهواها من أهل الحيرة, يقال لها: "هند" وهي قصيدة مشهورة, منها:

شفَّ المؤمِّل يوم الحيرة النَّظر ... ليت المؤمِّل لم يخلق له بصر

ومنها:

قتلت شاعر هذا الحيَّ من مضرٍ ... والله يعلم ما ترضى بذا مضر

روى صاحب "الأغاني" عن علي بن الحسن الشيباني, قال: رأى المؤمَّل في نومه قائلًا يقول له: أنت المتألي على الله أنّه لا يعذّب المحبّين حيث تقول:

يكفي المحبّين في الدُّنيا عذابهم ... والله لا عذَّبتهم بعدها سقر

فقال: نعم, فقال: كذبت يا عدوَّ الله, ثمَّ أدخل أصبعيه في عينيه, وقال له: أنت القائل:

شفَّ المؤمِّل يوم الحيرة النَّظر ... البيت

هذا ما تمنّيت؟ ! فانتبه فزعًا, فإذا هو قد عمي.

وروى أيضًا, عن مصعب الزبيري أنه قال: أنشد المهدي:

قتلت شاعر الحيِّ من مضرٍ ... البيت

فضحك, وقال: لو علمنا أنها فعلت لما رضينا, ولغضبنا له, وأنكرها. انتهى.

وشفّه, بالشين المعجمة والفاء, بمعنى: أرقه وأهزله. والمتألي: بمعنى الحالف, من الأليّة, وهي اليمين.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 4، ص 391 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.