Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 10

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. لا
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع بعد الأربعمائة

من تعظيم الغائب، كما يعظم المخاطب بضمير الجمع، وإليه ذهب البيضاوي في سورة يونس في قوله تعالى: (مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ) [الآية/ ٨٣] فإنَّه قال: الضَّمير في ملئهم لفرعون، جمععه على ما هو المعتاد في ضمير العظماء، وقال شراحه: أيُّ قدر لفرعون عند الله حتى يعبّر عنه بصيغة التّعظيم؟ وكذا قال المصنّف في "الأوضح" في: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ) [الأحزاب/ ٥٦] قال: لا يجوز كون يصلّون خبر إنِّ، إلَّا إن قدرت الواو للتّعظيم، مثلها في: (قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ) [المؤمنون/ ٩٩] وقوله: فحييت، الفاء عاطفة على حَيّا "رسولها" المحذوف، وهو معطوف على دسّت، والشحط: البعد، وقوله: فخير حديثنا، أي: فقلت: خبرنا حسن، فخير: خبر مقدّم، وحديثنا مبتدأ مؤخّر، والجملة محكيّة بالقول المحذوف.

وقوله: لنا فرس ... الخ، هذا جواب عن قولها: ما تمولوا، ونبتغي: نطلب، ويريد بعطاء الله: ما يغنمه من الغزو والصّيد، وما أشبه ذلك، يقال: نحله: أعطاه، وروي: "والله يخبل" أي: يمنح، يقال: أخبلته أي: أعرته، والفرس هنا مذكّر بدليل ضميره.

وقوله: يردّ علينا، أي: الفرس، والجملة صفة له، والعير: مفعول يردّ، وهو الذكر من حمير الوحش، وإلفه: أنثاه، وإنما خصّه بدون أنثاه، لأنّه في انفراده يكون عدوه غاية لا تلحق، وإذا كانت معه ربما فتر لأجلها، فإنّه شديد الغيرة لا يتركها. والقرقرة: الأرض المستوية ليس فيها شجر، والنّقع: الغبار، ويتزيّل: ينفصل، يقول: يصرع العير قبل أن ينقطع الغبار، وهذا غاية في شدَّة الجري، وقد أخذ المصراع الأوَّل من قول زهير بن أبي سلمى:

فَرَدَّ عليْنَا العِيرَ مِنْ دَونِ إلْفِهِ ... عَلى رَغْمِهِ يَدْمى نَساهُ وَفَائِلُهْ

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 10 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.