Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 162

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الواحد والأربعون

وقال القالي في «أماليه»: يقولون: قسيم وسيم, فالقسيم: الحسن الجميل, والقسام: الحسن والجمال, وأنشد يعقوب بن السكيت:

يسن على مراغمها القسام

وقال العجاج:

ورب هذا البلد المقسم

أي: المحسن, وقال أرقم اليشكري: ... وأنشد البيت مع البيت الذي بعده فقط, ثم قال: والوسيم: الحسن الجميل أيضًا, والميسم: الحسن والجمال. انتهى.

وفرق بينهما الثعالبي في «فقه اللغة» فقال: إن المرأة إذا كان حسنها فائقًا كأنه قد وسم, فهي وسيمة, فإذا قسم لها حظ وافر [من الحسن] فهي قسيمة. انتهى.

وتعطو: فسره المبرد قال: تعطو: تناول, يقال عطا يعطو إذا تناول, وأعطيته: ناولته. انتهى. وعليه لابد من تضمنه معنى تميل, لتعديه بإلى, وفي «القاموس»: العطو: التناول ورفع الرأس واليدين, وظبي عطو - مثلثلة - وكعدو: يتطاول إلى الشجر ليتناول منه. انتهى. وعليه فلا تضمين.

ووارق: لغة في مورق, فإنه يقال: ورق الشجر يرق, وأورق يورق, وورق توريقًا إذا خرج ورقه. وروي بدله: «إلى ناضر السلم» من النظارة,

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 162 (SanadKitab #150966, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.