Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 158

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. لن
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والستون بعد الأربعمائة

الممدوح، ولهم ضمير الغيبة، فظهر مما ذكر أنَّ البيت قد رُوي في كتب النحو على خلاف الرواية الصحيحة. وترجمة الأعشى قد تقدمت في الإنشاد التاسع عشر بعد المائة.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والستون بعد الأربعمائة:

(٤٦٢) واللهِ لَنْ يَصِلُوا إليكَ بِجَمْعِهمْ ... حتَّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفيِنَا

على أنَّ لن مع منصوبها قد تقع جوابًا للقسم بقلة كما هنا، وهو أول أبيات خمسة لأبي طالب عم النّبي ﷺ. قالها لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، لما أخافته قريش، وبعده:

فانفذ لأمرك ما عليك غضاضةٌ ... فكفى بذا دنيا لَديك ودِينَا

ودعوتي وزعمْتَ أنَّك ناصحٌ ... فلقد صدقتَ وكنتَ قبلُ أمينا

وعَرَضْتَ دينا قدْ علمتُ بأنه ... من خير أديان البرية دينَا

لولا الملامة أو حذارِي سُبَّةً ... لوجدتني سمْحًا بذاكَ ضَنِيَا

كذا في ديوانه، وأوسد بالبناء للمفعول بمعنى: أوضع، وقوله: فانفذ من نفذ في الأمر: إذا مضى فيه، ورُوي: فاصدع بأمرك، أي: أظهره، وتكلم به جهارًا، والغضاضة: النقيصة والعيبُ، لأنه يغضّ منه البصر احتقارًا. وقوله: فكفى بذا، أي: بمجموع ما ذكر من عدم الوصول، والصدع بالأمر، وعدم الغضاضة. وروي بدله:

وابْشِرْ بذاكَ وقرَّ منهُ عيُونا

قر منه، أي: من أجله عينًا، ومجيء التمييز جمعًا شاذ، وقر: أمرُ "قررتُ به عينًا" أقر بكسر العين في الماضي، وفتحها في المضارع. والمصدر القرة، والقرور بضمها قال المرزوقي في شرح "فصيح ثعلب": قولهم أقر الله عينك معناه: لا أبكاك فتسخن بالدمع عينك، فكأنه قال: سرّك الله، ويجوز أن يكون معناه: صادفت

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 158 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.