Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 197

  1. الباب الأول
  2. حرف اللام
  3. لكن
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الواحد والثمانون بعد الأربعمائة

والتقدير: ولكنه أنت زنجيٌ، وفيه أن خبر ضمير الشأن لا بدّ من التصريح بذكر جزئي الجملة، قال سيبويه في باب الحروف الخمسة: وروى الخليل أن ناسًا يقولون: إن ربك زيد مأخوذ، فقال: هذا على قوله: إنه ربك زيدٌ مأخوذٌ، وشبَّههُ بما يجوز في الشعر نحو قوله:

ويومًا توافينا بوجهٍ مقسمٍ ... كأن ظبيبة تعطو إلى وارقِ السلَمش

أي: كأنها، وقال الآخر:

ووجهٍ مشرقِ اللونِ ... كأن ثدياهُ حقَّانِ

لأنه لا يحسن ههنا إلا الإضمار، وزعم الخليل أن هذا يشبه قول الفرزدق: فلو كنت ضبيًّا ... البيت.

والنصب أكثر في كلام العرب، كأنه قال: ولكن زنجيًا عظيم المشافر لا يعرف قرابي، ولكنه أضمر هذا كما يضمر ما بني على الابتداء، نحو قوله تعالى: (طاعة وقولٌ معروفٌ) [محمد/٢١] أي: طاعة وقول معروف أمثل، وقال الشاعر:

فما كنت ضفاطًا ولكن طالبًا ... أناخ قليلًا فوق ظهرِ سبيلٍ

أي: ولكن طالبًا منيخًا أنا، فالنصب أجود، لأنه لو أراد إضمارًا لخفف، ولجع المضمر مبتدأ، كقولك: ما أنت صالحًا، ولكن طالح، ورفعه على قوله: ولكن زنجيّ. انتهى كلام سيبويه. قال السيرافي: من نصب حذف الخبر، وهو لا يعرف قربني، وإنما صار النصب أكثر وأولى، لأنّ إظهار ما هو الأصل المبني عليه أولى إذا حُذف المفهوم، ومن رفع، حذف الاسم، ويكون تقديره: ولكنك

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 197 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.