Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 215

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. ما
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والتسعون بعد الأربعمائة

ذلك، فيينا أنا اعد وقت السحر مفكرًا سمعت رجلًا ينشد وهو مارُ:

رما تكره النفوس من الأمر .. البيت.

ومر خلفه رجل يقول: مات الحاج، قال أبو عمرو: فما أدري بأيهما كنت أفرح، أبموت الحجا، أم بقوله: رجة، بفتح الفاء، وكنا نقوله بضمها! انتهى.

وروى السيد المرتضى ﵀ عليه في"أماليه" عن الصولي أن منشدًا أنش إبراهيم بن العباس وهو في مجلسه في ديوان الضياع:

ربما تكره النفوس من الأمر ... البيت.

قال: فنكت بقلمه ساعة، ثم قال:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعًا وعند الله منها المخرجُ

كملت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكان يظنها لا تفرجُ

فعجب من جودة ديهته. انتهى.

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثاني والتسعون بعد الأربعمائة:

(٤٩٢) فتلك ولاةُ السوء قد طال مكثها ... فحتام حتام العناء المولُ

على أن" ما" الاستفهامية يحذف ألفها إذا جرت بحرف جر بدليل التمثيل، قال الليلي في " شرح أدب الكاتب": أن كان الجار اسمًا متمكنًا لم يفعلوا ذلك، وقول العرب: محبيء م جئت ومثل م أنت، شاذ، وإنما جاء مع بعد وعند، لأنهما غير متمكنين، فألحقا بحروف الجر. انتهى.

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 215 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.