Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 1, halaman 181

  1. الباب الأول
  2. حرف الهمزة
  3. وأنشد بعده, وهو الانشاد الخامس والأربعون

وأنشد بعده, وهو الانشاد الخامس والأربعون:

(٤٥) نزلتم منزل الأضياف منا ... فعجلنا القرى أن تشتمونا

لما ذكره. قال ابن الشجري في «أماليه»: اختلف النحويون في مواضع من كتاب الله تعالى منها قوله تعالى: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [النساء /١٧] ومنها: ﴿يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير﴾ [المائدة/١٩] ومنها: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [النحل/١٥] ومنها: ﴿يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾ [الممتحنة/١] وأضافوا إلى ذلك قول عمرو بن كلثوم: «نزلتم منزل الأضياف منا» فقال الكسائي والفراء: يبين الله لكم لئلا تضلوا, وقال المبرد: بل المعنى: كراهة أن تضلوا, وكذلك في الجميع.

وقال علي بن عيسى الرماني: إن التقديرين في قوله تعالى: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ واقعان موقعهما, لأن البيان لا يكون طريقًا إلى الضلال, فمن حذف «لا» فحذفها للدلالة عليها, كما حذفت للدلالة عليها من جواب القسم في نحو: والله أقوم, إلا أن المبرد حمل الحذف على الأكثر, لأن حذف المضاف لإقامة المضاف إليه مقامه أكثر من حذف لا, وأقول: ليس يجري حذف «لا» في نحو الآية مجرى حذفها من جواب القسم لأن الدلالة عليها إذا حذفت قائمة, لأنك إذا قلت: والله أقوم, لو لم ترد «لا» لجئت باللام والنون فقلت: لأقومن. انتهى كلام ابن الشجري.

والبيت من معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي وقبله:

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 1، ص 181 (SanadKitab #150966, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.