Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 223

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. ما
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والتسعون بعد الأربعمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد الخامس والتسعون بعد الأربعمائة:

أنَّا قَتَلنَا بِقَتَلانَا سَرَاتَكُمُ ... أهلَ اللواءِ ففِيمَأ يَكثُرُ القِيلُ

لما تقدَّم قبله من ثبوت ألف ما الاستفهامية المجرورية لضرورة الشعر، وتقدَّم ما فيه. وقوله: أنّا قتلنا بفتح الهمزة لأنها مع معمولها في تأويل مصدر مفعول لأبلغ في بيت قبله كما سيأتي، وروي: أن قد قتلنا، فتكون أن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والباء للمقابلة، أي: قتلنا منكم نظير من قتلتم منّا، والقتلى: جمع قتيل، والسراة بفتح السين: اسم جمع بمعنى الأشراف، وتقدَّم تحقيقه في "أما" بالتخفيف، وأهل اللواء: بدل من سراتكم أو عطف بيان، قال ابن الأنباري في كتاب "المقصور والممدود": اللواء الذي يُعقد للموالي ممدود، قالت ليلى الأخيلية:

حَتَّى إذَا برزَ اللواءُ رأيتَهُ ... تحتَ اللواءِ على الخمِيسِ زَعِيما

وقال كعب بن مالك:

أنّا قتلنَا بقتلانَا سرَاتَكُمُ ... البيت.

وأهل اللواء: هم بنو عبد الدار من مشركي قريش كانوا أصحاب اللواء في وقعة بدر، وفي وقعة أحد، وكان عثمان بن أبي طلحة يوم أُحد حامل لواء المشركين، وهو يقول:

إنَّ عَلى أهلِ اللِّوَاء حقّا ... أن يخضِبُوا الصَّعْدَةَ أَوْ تنْدقَّا

فقتله حمزة ﵁، والتقى حنظلة بن أبي عامر الغسيل وأبو سُفيان، فلمّا استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود وهو ابن شَعوب، وقد علا أبا سفيان، فضربه شداد، فقتله، فقال رسول الله ﷺ يعني حنظلة: "إنَّ صاحِبَكُم لتُغَسِّلُهُ الملائكةُ، فسلوا أهله ما شأنه؟ "، فسئلت امرأته عنه،

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 223 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.