Lewati ke konten

Kitab: Syarh Abyati Mughnil Labib · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 226

  1. الباب الأول
  2. حرف الميم
  3. ما
  4. وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والتشعون بعد الأربعمائة

وأنشد بعده، وهو الإنشاد السادس والتشعون بعد الأربعمائة:

ألَا تَسْأَلَانِ المرءَ مَاذَا يُحَاوِلُ ... أنَحْبٌ فَيُقضَى أمْ ضَلَالٌ وَبَاطِلُ

على أنَّ ما استفهامية مبتدأ، وذا، اسم موصول، خبره، ويحاول: صلته، وهذا مذهب سيبويه في البيت، قال في "الكتاب" أما إجراؤهم "ذا" بمنزلة الذي، فهو قولهم: ماذا رأيت؟ فيقول: متاع حسن، وقال لبيد:

ألاّ تسألانيِ المَرْءَ ماذا يحاوِلُ ... البيت.

قال الأعلم: التقدير ما الذي يحاول، فما: مبتدأ، وذا: خبره، ويحاول: صلة ذا، كأنه قال: أي شيء الذي يحاوله، بدليل قوله: أنحب، ولو كان ذا مع ما كشيء واحد، لكان ماذا منصوبًا بيحاول، وكان مفسره الذي هو نحب منصوبًا، لأنه استفهام مفسر للاستفهام الأول، فهو على إعرابه، ولوجب أن يقال: أنحبًا فيقضي أم ضلالًا وباطلًا. انتهى. وكذا مذهب أبي علي في "الحجة" قال عند قوله تعالى: (قُلِ الْعَفْوَ) [٢١٩] من سورة البقرة كأنه لما قال: ما الذي يحاوله أبدل بعدُ؛ فقال: أنحب، أي: الذي يحاوله نحب فيقضى، أم ضلال وباطل، فقوله: فيُقضى في موضع نصب على أنّه جواب الاستفهام، وليس بمعطوف على ما في الصلة، ولو كان كذلك لكان رفعًا، ومثله في "إيضاح الشعر" قال: كأنّه قال: ما الذي يحاوله، آلذي يحاوله نحب أم ضلال؟ ولو كان ذا مع "ما" في

Rujukan halaman ini: شرح أبيات مغني اللبيب، ج 5، ص 226 (SanadKitab #150966, hlm. urut 1824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.